الزمخشري

142

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار

قال مروان لعبد الحميد الكاتب عند زوال أمره : صر إلى هؤلاء القوم يعني بني العباس فإني أرجو أن تنفعني في مخلفي فقال وكيف لي بعلم الناس جميعاً أن هذا رأيك كلهم يقولون إني قد غدرت بك وأنشد : وغدري ظاهر لا شك فيه * لمبصرة وعذري بالمغيب ولما أتى به المنصور قال له : استبقني فإني فرد الدهر بالبلاغة . فقطع يديه ورجليه ثم ضرب عنقه . كان يقال : لم يغدر غادر قط إلا لصغر همته عن الوفاء واتضاع قدره عن احتمال المكاره في جنب نيل المكاره . عتيبة بن الحارث بن شهاب صياد الفوارس : غدرتم غدرة وغدرت أخرى * فليس إلى توافينا سبيل عارف الطائي :